محمد أمين المحبي

347

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )

واسلم ودم في رفعة * للسّعد فيها كوكب ما حرّكت متيّما * ورقاء حين تندب فراجعه بقوله : ما الكون إلا عجب * فمنه لا يستعجب أعمارنا تنتهب * يوما فيوما تذهب ونحن نلهو أبدا * في غفلة ونلعب أوّاه من يوم يجي * ء شمسه لا تغرب صائلة فيه المنا * يا صولة لا تغلب تخطو على أرواحنا * فأين أين المهرب تبّا لدنيانا التي * لم يصف فيها المشرب كم سيّد غرّت به * واراه لحد أحدب للدّود فيه مرتع * وللهوام ملعب والويل يوم العرض إن * لم ينج منه المذنب ومن لظى نار بها * أجسادنا تلتهب لا عمل يرجى ولا * غوث إليه ينسب إلا الكريم ربّنا * ومن به نحتسب ثم الشفيع من إلى * جنابه ننتسب محمد خير الورى * مقصدنا والمطلب الحكم للّه فلا * يكون ما لا يكتب والخير فيما اختاره * حتما علينا يجب نسأله يبقى لنا * سيدنا المهذّب أسعد من ساد الورى * به وساد العرب جوهرة العقد الذي * جوهره المنتخب نجل الألى تجمّلت * بهم قديما حلب حلما وعلما وتقى * وحسب ونسب